هل تعيد إسرائيل مشروعها الاستراتيجي قناة مائية مخطط لها سنة 1966 وفق عملية التطبيع مع بعض الدول الخليجية
حفر قناة مائية تصل البحر الأبيض بخليج العقبة و موازية لقناة السويس العربية وهدفها تفادى إغلاق قناة السويس وفي الوقت نفسه تؤدي إلى :
• إيجاد مورد ثابت الإسرائيل
• تعمير المناطق الصحراوية بالنقب
• استخدام مياه القناة في توليد الكهرباء عند البحر الميت .
وقبل تناولت الصحف البريطانية هذا المشروع في أغسطس عام 1966 وأشارت إلى اهتمام البارون روتشا يلد به و بدأت الدراسات التحديد اتجاه القناة ودراسة طبيعة الأرض ومعظمها مناطق صخرية وتحتاج إلى حفر أنفاق في الجبال ولذلك تقدر تكاليف المشروع بحوالی 3 مليار دولار تعمل إسرائيل على الحصول عليها من :
15% من يهود إسرائيل .
45 % من الدول والهيئات التي تستخدم القناة
وقد يبدو أن المشروع خیالى و باهظ التكلفة ولكنه بالنظر إلى الفوائد الكبيرة التي يمكن تحقيقها منه فإنه ليس من المستبعد على المصالح الاستعمارية والصهيونية أن تجند له الخبرات العلمية والفنية لتنفيذه اعتمادا على زيادة إنتاج البترول المصدر من منطقة الخليج العربي لأوربا وأمريكا . وأن قناة السويس وأنابيب البترول الحالية لا تستطيع أن تستوعب الزيادة التي تقدر في عام 1980 بحوالی 2000 مليون برميل سنويا مما يعطي القناة الجديدة عائدا سنويا قدره 500 مليون دولار يمكنها من استرداد استثمارتها في سنوات قليلة .
تعليقات
إرسال تعليق