الصحراء الشرقية ردا على قبول هدية الإستعمار عن نقض الجزائر معاهدة 61 أثار متدخل جزائري معاهدة 1972 قفزا إلى الأمام، وبالأدلة بينت أنها لا تساوي الحبر الذي كتبت به بنقض بومدين لها وعدم مصادقتهم عليها وتوقيع وزيري الخارجية مشروط بتنفيذ البندين 8 و 9 ما الحكاية؟ دائما ما ألاحظ تحجج الجزائريون بالجريدة الرسمية المغربية 1992 ويتناسون الجريدة الرسمية الجزائرية عدد 48 بتاريخ 15-6-1973 حول نفس الموضوع لماذا يقدمون الخطوط العريضة ويخفون تفاصيل المعاهدة الأصلية وشروطها؟ لم لا يقولون أنها معاهدة من إتفاقين متلازمين؟ الحقيقة كالتالي: "قبول هدية الإستعمار" هذا هو تصريح أول رؤساء جزائر بعد الإستقلال أحمد بن بلة والذي يعبر فيه عن نقضهم للعهد والإتفاق المبرم بين المملكة المغربية والحكومة المؤقتة الجزائرية برئاسة فرحات عباس في 6 يوليوز 1961 وقلت عنه تصريح غرائبي وأزيد عليه وخبيث يوضح تراجعهم نأتي الآن إلى الحقيقة ومربط الفرس وهي تفاصيل معاهدة 1972 لترسيم الحدود والتي نقضوها هي أيضا، ومرشدنا إلى ذلك هو العدد 48 بتاريخ 15-6-197...
🇲🇦 وصية مَلِكَة اسبانية 🇪🇸 ضد المغاربة 1-ايزابيلا الكاثوليكية، مسقطة الاندلس و مهندسة محاكم التفتيش توصي بتشتيت المغرب و تنصيره و هي على فراش الموت (أوصي وأنصح وآمر بالطاعة النهائية للكنيسة الكاثوليكية، والدفاع عنها دائما وأبدا بكل غال ونفيس من الأموال والأرواح. 2-وآمركم بعدم التردد في التخطيط لتنصير المغرب وإفريقيا، ونشر المسيحية فيهما ضمانا حقيقيا لكل استمرار كاثوليكي في جزيرة إيبيريا الصامدة، ومن أجل ذلك فالخير كل الخير لإسبانيا في أن يكون المغرب مشتتا جاهلا فقيرا مريضا على الدوام والاستمرار) 3-كتبت هذه الوصية المحرضة على المغاربة الملكة إيزابيلا على فراش موتها في 12 من شهر أكتوبر سنة 1504م -وقد توفيت هي في 18 من شهر دجنبر من عام 1504م- و الوصية كما في كتاب: (العلاقات بين البرتغال وقشتالة في زمن الاكتشافات والتوسع الاستعماري) (ص:72) للكاتبة “أنا ماريا طوريس” 4-ونقلها مترجمة إلى العربية الأستاذ علي الريسوني التطواني في كتاب: (مغرب لا يقهر.. ولكن!) (ص:19)
هذا طابع نادر جدا خاص بمدينة المضيق وهو تابع لمجلس المحلي لمدينة الرينكون Rincon del Medik في الايام حماية الاسبانية وهو من فئة 10 CTS اتمنى الان ينال الاعجابكم زيارة صفحتنا في فيس بوك https://www.facebook.com/rincon.del.medik/
تعليقات
إرسال تعليق