دار الصنائع والفنون المغربية { ببرتوشي } تتطوان
◻️INSTITUCIONES ARTÍSTICAS Y CULTURALES
◻realizadas por Mariano Bertuchi en Marruecos.
◾️I.2.- "LA ESCUELA DE ARTES Y OFICIOS MARROQUÍES DE TETUÁN", (2ª PARTE). (12 imágenes antiguas de la Escuela de c.1953)
◾️Conocida popularmente como "Dar al-Sana'a", o "Escuela de Bertuchi", fundada entre 1917-9, y dirigida por Bertuchi desde 1930 hasta 1955, promovida por el Hach Abdesselam Bennuna.
◾️Hoy "ESCUELA DE ARTES Y OFICIOS NACIONALES"
◾️Enlace para visualizar 40 imágenes actuales:
https://www.minube.com/rincon/escuela-de-artes-y-oficios-a547621
Marocain
*دار الصنائع والفنون المغربية « برتوشي » تطوان*
أنشئت مدرسة الفنون والصنائع المغربية سنة 1919 في عاصمة الحماية في دار قديمة وفي سنة 1927 وسعت المدرسة وتم نقلها إلى بناية تليق بها وهي التي تشغلها إلى اليوم قبالة باب العقلة .وكانت إحدى أهم المراكز المخصصة للتعليم الفني بتطوان، اشتملت هذه المدرسة سنة 1947 وفق ما كتبه برطوتشي نفسه، على المعامل التالية:
النجارة،الصباغة التزيينية المورسكية، الصباغة، صناعة الفوانيس، ترصيع الفضة، صناعة الزرابي، النجارة والنقش، زخرفة الجلود، طبع الجلود بالذهب، صناعة النحاس ونقشه، الفسيفساء والخزف، الخزف التزييني، المنسوجات اليدوية، والحدادة الفنية.
تطوان التي تسكن « ضون ماريانو برتوشي »
ولد ماريانو برتوشي بغرناطة في أواخر القرن السابق، إلا أن تاريخ ولادة الرسام، والعديد من معلومات حياته العادية يشوبها الغموض الكثيف . وقد اخبر مؤخرا الباحثان ( أوطاندي راميرو) و(أوطاندي إكوالا) بشهادة العمادة (شهادة التنصير) المحفوظة (بكنيسة) بغرناطة. هذه الشهادة تبين أن ولادته كانت يوم ست فبراير 1884 التحق وهو الفتى الأعجوبة حقا، بالأكاديمية الإقليمية للفنون الجميلة بمدينة مالقا في الموسم الدراسي 1893-1894. و منذ اختيار تطوان عاصمة للحماية الإسبانية بالمغرب، أدرك برتوشي أن مستقبله وحلمه يرتبطان بها ويشهد على هذا الحب العميق النص الذي كتبه سنة 1927 بمناسبة زيارة صاحبي الجلالة ملك إسبانيا تحت عنوان( ساعة بالحي المغربي) استهله قائلا: “تطوان المدينة المغربية الجميلة، ذات الطابع المشرقي العميق، الغامضة بفعل غرابة ظلال أزقتها، مدينة العيون والمساجد، المخترقة لسفوح جبل درسة، بقعة بيضاء تبرز بين خضرة البساتين اللامعة، وتخفي الخريف الشاسع عبر واد لحلو. مدينة الأصول الأدبية، والأرستقراطية العريقة، مهد الشرفاء والمحتفظين بالأسماء الإسبانية، والكنوز التاريخية الغنية” مات (ضون ماريانو برتوشي) يوم عشرين يونيو 1955، و لربما رحل متأسفا على ترك العديد من الأحلام دون أن تجسدها فرشاته ، وآخر معرض عن برتوشي كمركز اهتمام هو الذي افتتح بتطوان يوم 2 يونيو 1992 من طرف وزيري الثقافة الاسباني والمغربي (جوردي صولي ثورا) و(محمد بن عيسى) ودون شك فإن سبتة وتطوان المدينتين الإفريقيتين الأكثر وزنا في أثر برتوشي كانتا الأخيرتين اللتين قدمتا له ما يستحق من تقدير وامتنان و تحتفظان بلوحاته المهمة في متاحفها وفي مراكزها الرسمية، لكن هذه اللوحات لم تجد بعد من يتفرغ لدراسة مظاهرها الإنسانية والفنية
« برتوشي » يحي الصناعة المغربية
أخد الفنان الاسباني الشهير «ضون ماريانو برتوشي» مدير هذه المدرسة وقلبها النابض على عاتقه إحياء الصناعة المغربية واسترجاع مميزاتها الأصلية ، فمباشرة بعد تعينه مديرا لها سنة 1930 أدخل على مناهج المدرسة وأعمالها تحسينات وإصلاحات واحدث تنسيقات كثيرة من خلال تجميل بنايتها وأنشئ حديقة بديعة الشكل وغاية في اللطف والذوق ، وأصبحت المدرسة كناية عن قصر من قصور غرناطة العربية وكسا أرضها بالسجاد والزليج النفيس ونقش سقوفها بالألوان البديعة وزينت بالثريات والقناديل المرصعة كما زين جدرانها بالفسيفساء وستر نوافذها بالستائر الجميلة والأقمشة الثمينة وكان كل ذلك من صنع أساتذة وطلبة المدرسة كما أضاف إليها المصنوعات الجلدية المذهبة والمنقوشة وبدائع من المصنوعات الخزفية .
لقد عمل ” برتوشي ” مند تعينه مدير لمدرسة الصنائع والفنون المغربية بتطوان على جمع ما بقي من أثار الصناعة المغربية ودرس طابعها الخاص واسترجع صبغتها التقليدية ورونقها الأصلي الزاهي وكان جل اهتمام برتوشي حماية الصنائع المغربية من عادات الزمن ووقاية الصانع المغربي من الأخطار التي كانت محدقة به وبصناعته وتامين أسباب رزقه ومعيشته ، فقد جمعت تلك المدرسة نخبة من الصناع التقليدين وقدمت لهم المساعدات ووجهتهم نحو السبيل اللائق بفنهم وبصناعتهم ففي كل عام كانت المدرسة تخرج نخبة ممتازة من الصناع وبشهاداتهم في مختلف الصنائع والفنون وتوجههم إلى ميادين الحياة كل في دائرة اختصاصه
أقسام ومصانع المدرسة
أدرك برتوشي الخطر الذي كان يتهدد الفنون المغربية، هذه الفنون التي بدأت تفقد صفاءها على يد بعض الصناع القدامى الذين لم يتمكنوا من إنشاء مدرسة، وأدرك أنه من اللازم إنقاذ ذلك الكنز الفني الذي كثيرا ما صنع أمجاد الثقافة العربية. ومن ثم اضطلع بمهمة تجميع أولئك “المعلمين” بمعامل المدرسة، مؤسسا بذلك قاعدة ما صار اليوم معلمة عجيبة، يثني عليها خلال السنة أكثر من ثمانين ألف زائر، والتي أنجبت العديد من الصناع المغاربة. اشتملت هذه المدرسة سنة 1947وفق ما كتبه برطوتشي نفسه، على المعامل التالية:
النجارة – الصباغة التزيينية المورسكية – الصباغة – صناعة الفوانيس – ترصيع الفضة – صناعة الزرابي – النجارة والنقش – زخرفة الجلود – طبع الجلود بالذهب- صناعة النحاس ونقشه – الفسيفساء والخزف- الخزف التزييني – المنسوجات اليدوية -والحدادة الفنية وتتكون
المدرسة من 11 عشر قسما وتتوزع كالتالي
1• قسم السجاد
يمتاز هذا القسم بطابع خاص لكونه معدا لعمل النساء فهن اللائي يقمن فيه بجميع العمليات
2• قسم الحدادة وشغل النحاس .
يتعلم الطلبة في هذا القسم الشغل في النحاس والحديد والصفر والصفيح ويصنع فيه كافة أنواع المصابيح النحاسية والمطعمة والثريات الجميلة وغيرها من الأدوات المعدنية التي تعتبر كتحف فنية في ميدان الصناعة.
3• قسم النجارة والحفارة .
في هذا المعمل يتعلم التلاميذ النجارة والحفر في خشب الصنوبر والأرز المغربي وبفضل هذا المعمل نعش ما كان مهملا من صناعة الأثاث الخشبية المغربية .
4• قسم الخزف والفسيفساء .
يتعلم الطلبة في هذا المصنع طريقة مزج وتفصيل الصلصال لصنع الزليج الجميل على الطراز التطواني وعلى الطريقة الفاسية القديمة فان سر هذه الصناعة قد استرجع بعدما كان قد فقد .
5• قسم الجلد المطرز والمطبوع .
يقوم هذا القسم بتعليم صنع الوسائد الجلدية المطرزة والمخدات والمحافظ المنقوشة إلى غير ذلك وقد تخرج من هذا القسم مئات من الصناع والفنانين اتخذوا لهم محلات في كافة جهات المغرب وهم اليوم مقصد السياح في كل مدينة .
6• قسم الجلد المحلى بالذهب .
يتعلم فيه التلاميذ صناعة النقش في الجلد وتحليته بالذهب وطبعه على النار وتجليد الكتب على الطريقة المغربية .
7• قسم التطعيم والنقش في الخشب .
لهذا القسم اتصال وثيق بقسم النجارة ويقوم بصناعة العلب والصناديق والخزائن المنقوشة والمزخرفة والمطعمة وكافة أنواع الأثاث المغربي القديم فمن هذا القسم خرجت قطع فنية جميلة عرضت في مختلف المعارض الوطنية والدولية فنالت استحسان أرباب الفن .
8• قسم الحدادة .
هذا المصنع يقوم بتعليم صناعة الحدادة في كافة أنواعها وكذا الأنسجة القديمة المطعمة والمزخرفة المحتفظة بطابعها المغربي الخاص .
9• قسم التطعيم والتجميل بالفضة .
يتعلم الطلبة في هذا القسم فن التجميل والزخرفة بأسلاك الفضة على الطريقتين التغزوتية والدمشقية
10• قسم التصوير والطلاء المغربي .
ويتمرن التلاميذ في هذا القسم على التصوير والطلاء والزخرفة الخشبية على الطريقة المغربية
11•قسم التفضيض الفني
مهمة هذا القسم أولا تمرين التلاميذ على العمل بالرصاص.
* تطوان : ©️📰 حفيظ أبوسلامة
تعليقات
إرسال تعليق