عندما استفسر الحسن الثاني السفارة الأمريكية عن احتمال هجوم الصحون الطائرة
✔ عندما استفسر الحسن الثاني السفارة الأمريكية عن احتمال هجوم الصحون الطائرة
كشفت وثيقة نشرها موقع “ويكليكس” عن حادث مثير كان بطلاه الملك الراحل الحسن الثاني، والجنرال حسني بنسليمان، ارتبط بقضية الأطباق الطائرة التي مازالت تحير الجميع. وأكدت الوثيقة أنه بتاريخ 25 شتنبر 1976، وعلى الساعة العاشرة صباحا، أرسلت السفارة الأمريكية بالرباط برقية إلكترونية إلى مرغريت جرافلد، المسؤولة بالقيادة العليا الأمريكية، تؤكد فيها أن الجنرال حسني بنسليمان، قائد الدرك الملكي، حضر شخصيا في وقت مبكر من اليوم نفسه إلى السفارة الأمريكية بالرباط، والتقى السفير الأمريكي روبرت أندرسون، ليستفسره عن حقيقة الأطباق الطائرة. وأن الجنرال حل بالسفارة بطلب من الملك الحسن الثاني شخصيا، من أجل الحصول على معلومات حول مجموعة الحوادث التي وقعت ليلتي 18 و19 شتنبر من سنة 1976، وأبلغ فيها مواطنون مغاربة عن رؤية أطباق طائرة بكل من أكادير ومراكش والرباط والقنيطرة وقدمت الولايات المتحدة للملك الحسن الثاني تفسيرا أن تلك الأجسام قد تكون تفكك قمر اصطناعي سوفييتي لكن الحسن الثاني لم يقتنع بحكم أن الأجسام ظلت في سماء المغرب تطير لمدة ثلاثة أيام وفي مناطق مختلفة، ولا يمكن أن تكون لقمر اصطناعي قطره لا يزيد عن 20 مترا. وبعد شهر التقى الحسن الثاني مع الملك شاه ايران فأكد له هو الآخر الخبر وأخبره ان الطيارين الايرانيين شاهدوا الصحون الطائرة في سماء ايران وطاردوهم لكن لم يستطيعوا اللحاق بهم بفعل السرعة الفائقة التي التي تطير بها تلك الصحون الطائرة. ومن ثم تأكد الحسن الثاني أن الخبر صحيح
تعليقات
إرسال تعليق